علم الدين السخاوي
401
جمال القرّاء وكمال الإقراء
والتسع الآخر : إلى آخر « 1 » القرآن « 2 » . والعشر الأول « 3 » : ينتهي إلى بعض إحدى وتسعين آية من سورة آل عمران عند لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا . . . « 4 » وصارت تُحِبُّونَ من العشر الثاني . والعشر الثاني : ينتهي إلى بعض اثنتين وثمانين آية من سورة المائدة عند لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ « 5 » وهو الخمس الأول وصارت وَفِي الْعَذابِ من العشر الثالث . والعشر الثالث : ينتهي إلى بعض اثنتين وثلاثين آية من سورة الأنفال عند فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا . . . « 6 » وصارت بِعَذابٍ أَلِيمٍ من العشر الرابع . والعشر الرابع : ينتهي إلى بعض ست وأربعين آية من سورة يوسف عند قوله عزّ وجلّ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ « 7 » وهو الخمس الثاني ، وصارت لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ من العشر الخامس . والعشر الخامس : ينتهي إلى خمس وستين آية من سورة الكهف عند قوله إِنَّكَ لَنْ
--> ( 1 ) في بقية النسخ : إلى أن يختم القرآن . ( 2 ) تقدم أن ذكر المصنف أن التسع لم يحفظ ، والذي يبدو لي أن ذكره للاتساع هنا مناقض لما ذكره سابقا من أن الاتساع لم تحفظ ، إلا إن كان يقصد أن التسع لم يحفظ في رواية هلال الوراق وعاصم الجحدري . ولكني أقول : كذلك أيضا لم يرد ذكر للاتساع في رواية أبي محمد الحماني ويزيد بن أسحم ، أي لم يرد فيما ذكره المصنف ، وإلّا فإن صاحب كتاب « المباني في نظم المعاني » قد ذكر رواية حميد الأعرج في الاتساع - وهي بنص ما ذكره المصنف - ثم ذكر رواية أخرى عن الحماني مخالفة لرواية حميد الأعرج فانظرها في : ( مقدمتان في علوم القرآن ) ( ص 243 244 ) . ( 3 ) سبق ذكر للأعشار في رواية هلال الوراق وعاصم الجحدري فقط بصفة إجمالية مخالفة لهذه الرواية المذكورة عن حميد الأعرج ، وهذه الأعشار على الحروف - كما لا يخفى - أما على الكلمات فسيذكرها المصنف بصفة إجمالية عند آخر كلامه عن تقسيم القرآن الكريم إلى ستين جزءا . ( 4 ) آل عمران ( 92 ) . ( 5 ) المائدة ( 80 ) . ( 6 ) الأنفال ( 32 ) وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ . . . الآية . ( 7 ) يوسف ( 46 ) .